التخطي إلى المحتوى الرئيسي

علماء و مشاهير

 


-------------------------------------------------

1- العلماء المسلمين والعرب:

أشهر العلماء المسلمين والعرب:

 الخوارزمي :

 محمد بن موسى الخوارزميّ عالم رياضيّات وفلك مسلم، ولد في عام 780م، وتوفي في عام 850م، وعمل في بيت الحكمة ببغداد في عهد الخليفة المأمون وله العديد من الإنجازات من أهمّها الآتي:
  •  ترجمة العديد من المخطوطات والأبحاث العلمية والفلسفية، ونشر الأبحاث الأصلية.
  •  كتابة العديد من المؤلفات في الرياضيات، من أهمّها كتاب المختصر في حساب الجبر والمقابلة الذي يطرح كيفية حلّ المعادلات الخطية والتربيعية. 
  • المساهمة بشكلٍ كبير في تقدّم الرياضيات، فقد ألّف كتاب الحساب بالأرقام الهندية والذي يُعدّ مسؤولاً بشكلٍ رئيسيٍّ عن انتقال الأرقام الهندية إلى الشرق الأوسط ثمّ إلى أوروبا، وتُرجمت العديد من أعماله إلى اللاتينية، وأطلق عليها اسم الخوارزميات نسبةً له. 
  • استخدام الخوارزمي الجبر لحلّ مشكلات الميراث وطرق تقسيمه وفقاً للشريعة الإسلامية. 
  • تأليف كتاب بعنوان صورة الأرض الذي قدّم من خلاله إحداثيات دقيقة لمناطق في آسيا، وأفريقيا، ومناطق على امتداد البحر الأبيض المتوسط، والتي تُعدّ أدق من التي قدّمها العالم بطليموس. 
  • إنشاء خريطة العالم للخليفة المأمون، ومشاركته في مشروع لتحديد محيط الأرض. 
  • تقديم مجموعة من الجداول الفلكية من خلال المصادر الهندية واليونانية. تقديم جداول تحتوي على قيم لجيب الزاوية.
ابن سينا :
 أبو علي الحسين بن عبدالله بن سينا، والمعروف في الغرب باسم ابن سينا، ولد في عام 980م في قرية أفشنة القريبة من مدينة بخارى في أوزبكستان وتوفي عام 1037م، وهو فيلسوف وطبيب مسلم، ويُعتبر من أبرز الأطباء وأكثرهم تأثيراً في العالم الإسلامي والأوروبي لعدّة قرون، ولقّبه تلاميذه بلقب الشيخ الرئيس، في حين لقّبه الأوربيون بأمير الأطباء.[٣] كان والده حريصاً على إتاحة أفضل تعليم له حيث كان طفلاً نبيهاً وذكياً، ففي سن العاشرة تعلّم وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، وأجاد اللغة العربية وآدابها، ثمّ درس الشريعة الإسلامية، والفقه، والفلسفة، والمنطق، والعلوم الطبيعية، لمدّة 6 سنوات حتّى بلوغه سن السادسة عشر، وفي سن الثالثة عشر بدأ بدراسة الطب ليُصبح في سن الثامنة عشر طبيباً ذا سمعة وشهرة واسعة في بلدته والبلدات المجاورة لها.[٣] برع ابن سينا في العديد من المجالات الطبية، حيث استطاع علاج أمراض عديدة، ومعرفة أسبابها، وفهم طبيعتها، ومن أبرز إنجازاته ما يأتي:
  • تأليف ما يُقارب 450 كتاباً، يوجد منها الآن حوالي 240 كتاب في عدّة مجالات متنوّعة تتضّمن الفلسفة، والطب، والفلك، والهندسة. 
  • تأليف موسوعة طبية شاملة باسم القانون في الطب والتي تتكوّن من 5 مجلدات مؤلفة تُلخّص الطب العربي واليوناني وتصف 760 عقار لعلاج الأمراض. 
  • وصف تشريح العين مع وصف دقيق لأمراض العيون مثل إعتام عدسة العين. 
  • اكتشاف بعض الأمراض المُعدية مثل مرض السّل. 
  • توضيح أعراض بعض الأمراض المزمنة مثل مرض السكري. 
  • وصف الاضطرابات النفسية، والتشريح العصبي للعمود الفقري في 8 فصول. 
  • وصف الفترة الخاصة بالولادة وأماكن نوم الرُضّع وتغذيتهم.
ابن الهيثم :
الحسن بن الهيثم، ولد في عام 965م وتوفي في عام 1041م، وهو عالم عربي مسلم ساهم في العديد من المجالات، من أهمّها الرياضيات، والفيزياء، وعلم الفلك، وله الكثير من الإنجازات من أهمّها ما يأتي:
  • تحقيق النجاح في مجال البصريات، وتأليف عدّة مؤلفات من أشهرها كتاب المناظر. 
  • التميّز في وضعه لنظريات تخصّ الضوء والإبصار، فقد أُطلق عليه اسم بطليموس الثاني. 
  • الربط بين الجبر والهندسة، وتأدية دور مهم في العلوم الحديثة والهندسة التحليلية.
الإدريسي :
ولد الإدريسي في مدينة قرطبة بالأندلس في عام 1099م، ووتركّزت دراساته في النباتات الطبية، وحقّق العديد من الإنجازات المميزة من أبرزها الآتي:
  • التميز في عدّة مجالات من أهمّها علم النبات، والجغرافيا، وعلم الحيوان، وعلم التضاريس. 
  • تأليف كتاب الجامع لصفات أشتات النبات، الذي وصف فيه أنواعاً كثيرةً من النباتات المختلفة واستخلص منها عدداً كبيراً من الأدوية الجديدة. 
  • كتابة موسوعات جغرافية عديدة، أشهرها أنس المُهج وروض الفرج، والتي تُرجمت إلى اللاتينية وانتشرت في الشرق والغرب. 
البتّاني :
أبو عبد الله البتاني، ولد في عام 862م وتوفي في عام 929م، وهو عالم فلك ورياضيات عربي مسلم، وحقّق عدّة إنجازات منها الآتي:
  • أول من استبدل الوتر في الرياضيات، وأول من استخدم ظل التمام. 
  • تقديم جداول للزوايا وظلال التمام الخاصة بها بتقدير الدرجات. 
  • تأليف العديد من الكتب في علم الفلك، وحساب المثلثات. 

أبو بكر الرازي :
أبو بكر محمد بن زكريا الرازي، هو عالم وطبيب وفيلسوف فارسي مسلم، ولد في عام 854م، ولديه العديد من الإنجازات منها ما يأتي:
  • تحقيق الكثير من الإنجازات في مجالات متنوعة من أهمّها الطب والكيمياء والفلسفة. 
  • تأليف مجموعة واسعة من الكتب والمقالات. 
  • المساهمة بفعالية في مجال الطب وإضافة العديد من التطورات فيه من خلال فهم المسألة الطبية وإدراكها، وتدوين الملاحظات عليها، وإجراء الأبحاث اللازمة. 
البيروني :
أبو ريحان البيروني، هو عالم مسلم وفيزيائي، وفلكي، وباحث في علم النفس، ولد في عام 973م، ويُعدّ أحد أعظم العلماء الذين عُرفوا في العصر الإسلامي، ومن أبرز إنجازاته ما يأتي:
  • اكتساب معرفة واسعة وتحقيق إنجازات كبيرة في مجال العلوم. 
  • دراسة وتدوين التاريخ حيث يُعتبر مؤرّخاً. التحدّث بأكثر من لغة، منها؛ اليونانية، والفارسية، والعربية، والسنسكريتية، والعبرية، والسريانية، حيث يُعرف بأنّه عالم لغويات. 
الكندي :
أبو يوسف يعقوب بن إسحاق أحمد الصباح الكندي، هو عالم عربي مسلم، وفيلسوف، وعالم كونيات، وموسيقي، وعالم أرصاد جوية، ومن أهم إنجازاته ما يأتي:
  • إدخال الأرقام الهندية إلى العالمين الإسلامي والمسيحي. 
  • براعته في الفيزياء، والكيمياء، والعلوم، واللوجستيات، وتحقيق العديد من الإنجازات فيها. 
الزهراوي :
 ولد أبو القاسم الزهراوي في عام 963م، وتوفي في عام 1013م، وهو طبيب عربي مسلم ومن أعظم الجرّاحين المشهورين في العالم الإسلامي، ومن إنجازاته ما يأتي:
  • تأليف العديد من الكتب من أهمّها كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، الذي يُعتبر موسوعةً طبيةً تتكوّن من 30 مجلداً، يضمّ رسومات جراحية لأكثر من 200 أداة جراحية غالبيتها من تصميمه، فكانت الموسوعة نموذجاً يُحتذى به للأطباء، وليس هذا فقط بل استُخدمت كمرجع مهم للجراحة في الجامعات الأوروبية على مدى 5 عصور لاحقة. 
  • تحقيق عدّة إنجازات مهمّة منها العمليات الكبرى مثل الولادة القيصرية، واستخدامه الحرير لخياطة الجروح. 
ابن البيطار :
أبو محمد بن البيطار، هو عالم إسباني مسلم، وأحد أعظم العلماء البارزين في علوم النبات، والصيدلة، في العصور الوسطى، ومن أهم إنجازاته ما يأتي:
  • الانتقال بين البلاد والقارّات لجمع النباتات والأعشاب الطبية المتنوعة.
  • تأليف عدّة كتب من أشهرها الموسوعة النباتية بعنوان الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، والتي تضمّ أكثر من 1400 نوع مختلف من النباتات الطبية وفوائدها، حيث إنّ العديد منها لم يكن معروفاً قبل ذلك. 
ابن النفيس :
 ابن النفيس هو عالم وطبيب مسلم، ولد في مدينة دمشق بسوريا في عام 1213م، وله إنجازات عديدة في الطب من أهمّها ما يأتي:
  • إجراء الأبحاث على الدورة الدموية ووصفِها في كتبه ومؤلفاته. أول من وصف الدورة الدموية الرئوية، حيث بقي العلماء يعتمدون على نظريته التي لم تُذكر وتُشرح بهذه الدّقة إلّا بعد 400 عام من قِبل ويليام هارفي الذي وصفها في كتابه حركة القلب. 
ثابت بن قرّة :
 ولد ثابت بن قرّة في عام 836م، بمدينة حرّان الموجودة حالياً في دولة تركيا، وهو عالم عربي غادر إلى بغداد للانضمام إلى المجموعة العلمية فيها، وقدّم العديد من الإنجازات، من أهمّها ما يأتي:
  • كتابة العديد من المؤلفات في مجال العلوم، وخاصةً الميكانيكا وعلم الفلك. 
  • براعته في الرياضيات في سنّ مبكرة، واكتشافه الأعداد الحقيقية الموجبة. 
جابر بن حيّان:
 ولد جابر بن حيّان في عام 721م في مدينة طوس بإيران وتوفي عام 805م، وهو عالم مسلم معروف من أبرز إسهاماته ما يأتي:
  • تأليف العديد من الكتب في عدّة مجالات مختلفة في العلوم، منها: الكيمياء، والفيزياء، والهندسة، والفلسفة، والجغرافيا، والفلك. 
  • الاهتمام بشكلٍ بارزٍ في الكيمياء، حيث أسّس الكيمياء الحديثة ونفّذ العديد من التجارب الكيميائية وأتقنها، ومنها التقطير، والتبلور، والتسامي، وغيرها، فأُطلق عليه اسم أبو الكيمياء. 
الخيام :
 عمر الخيّام هو عالم فلك ورياضيات وشاعر مسلم، ولد في عام 1048م في مدينة نيسابور بإيران، ولديه العديد من الإنجازات المهمّة منها الآتي:
  • اكتشاف طريقة تصنيف وحلّ المعادلات التكعيبية معتمداً بذلك على الطرق الهندسية. 
  • وضع التقويم السنوي الذي أصبح يُعرف باسم التقويم الشمسي، والذي يُعدّ أكثر التقويمات دقّة، حيث إنّه أدق من التقويم الغريغوري.
الفزاري :
 إبراهيم الفزاري عالم الفلك والرياضيات ولد في الكوفة بالعراق في القرن الثامن، وألَّف العديد من الكتابات الفلكية عن الأسطرلاب والتقويم، وكان ابنه إبراهيم عالم فلك أيضاً، وقد أمر الخليفة المنصور الأب وابنه بترجمة النص الفلكي الهندي السندهند مع يعقوب بن طارق. واكتملت ترجمة العمل في بغداد سنة 750م وأُطلق عليه عنوان "الزيج على سني العرب"، ويُعتقد أنّ هذه الترجمة هي الوسيلة التي بواسطتها نُقل نظام الأرقام الهندي من الهند إلى إيران، وتوفي الفزاري عام 777م.

حنين بن إسحق :
وُلِدَ حنين بن إسحق العبادي في العراق وتحديداً في بلدة الحيرة عام 808م، وتوفي عام 873م في بغداد، وهو عالم ومترجم مسيحي درس الطب في بغداد، كما عينَّه الخليفة المتوكل في منصب كبير الأطباء. وكان لديه معرفة واسعة في اليونانية القديمة؛ حيث ترجم أعمال أفلاطون، وأبقراط، وأرسطو، وغيرهم، ممّا أتاح للفلاسفة والعلماء العرب مصادر الفكر والثقافة اليونانية المهمة. سافر حُنين بن إسحق إلى سوريا، وفلسطين، ومصر لجمع المخطوطات اليونانية القديمة، كما درّس الترجمة في بغداد وترجم هو وطلابه النصوص اليونانية الكلاسيكية للغة العربية والسريانية ونقلوها إلى جميع أنحاء العالم الإسلامي. كما تُعتبر ترجمته لأعمال جالينوس بالتحديد من أهم الترجمات؛ وذلك لأنّ معظم النصوص الأصلية لأعمال جالينوس فُقدت. 

ابن البناء المراكشي :
يُعرف باسم أبو العباس أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي، وُلد في مراكش عام 1256م، وقضى مُعظم حياته في المغرب، درس ودرّس جميع فروع الرياضيات التي عُرفت في ذلك الوقت، بالإضافة إلى علم الفلك. وكتب عدداً كبيراً من الأعمال بلغ عددها 82 مؤلفاً كان أغلبها عن الرياضيات وبعضها عن الفلك، ومنها: مدخل إلى إقليدس، والأصول والمقدمات في الجبر، وتلخيص أعمال الحساب، وهو أول من اعتبر الكسر نسبةً بين رقمين، وأول من استخدم تعبير المناخ في عمل احتوى على بيانات فلكية وجوية.

أبو إسحق البطروجي :
 وُلِدَ أبو إسحق نور الدين البطروجي عام 1150م في المغرب، وهو فلكي عربي مسلم عُرِف بالغرب باسم البتراجيوس، وقدمّ شرحاً لنظام فلكي غير بطلمي كبديل لنماذج بطليموس. حيث كان له الفضل في إحياء نظرية أودكس (بالإنجليزية: Eudoxus)، لم يُعرف الكثير عن حياة أبو اسحق لكن نُسِبت نشأة نظريته الفلكية إلى تعليمات ابن طفيل، وتوفي عام 1200م.

يحيى بن ماسويه :
يُعرف يحيى بن ماسويه على أنّه سرياني الأصل عربي المنشأ، حيث نشأ في العراق وتحديداً في بغداد. ودرس يحيى بن ماسويه الطب في بغداد في القرن العاشر وأَلَّفَ العديد من الأعمال إلى جانب مجموعة من الأمثال والحِكَم، إذ كان له 132 حكمة في الأمراض وعلاجها من وجهة نظر الطبيب والمريض، وما زالت بعض حكمه الطبية تُطبّق كعلاجات منزلية حتّى الآن. ونُقِلت أعماله من الشرق إلى الغرب ولاقت استحساناً ورواجاً كبيراً؛ حيث نُسخت الترجمتين اللاتينية والفرنسية لأعماله وطُبعت عدّة مرّات في الفترة ما بين القرنين 11 و17.

أبو كامل شجاع :
 يُعدّ أبو كامل بن أسلم شجاع أحد أبرز عباقرة العصر الإسلامي الذهبي، وُلِدَ في مصر ولُقّب بالحاسب المصري؛ بسبب قدراته الحسابية المُميزة، ويشار إليه أيضاً بخليفة الخوارزمي، وعلى الرغم من تألّقه في الحساب والفلك إلّا أنّ أهم أعماله كانت في الجبر والهندسة، حيث كانت أعماله في هذه المجالات هي الأكثر مبيعاً في ذلك العصر. تُرجمت لأبي كامل بعض الأعمال للغة الإنجليزية ومنها كتاب كمال الجبر وتمامه والزيادة في أصوله، وكتاب الخطأين، وكتاب الوصايا بالجذور، وكتاب الجمع والتفريق. كما كان أول من استخدم الأعداد غيرال كسرية كحلول، ويجدر بالذكر أنّ أبا كامل جزء من أعظم تقدّم أحرزته أوروبا في العصور الوسطى في الرياضيات؛ حيث إنّ فيبوناتشي بنى أساس أُطروحته التي نشرها ووزّعها في أوروبا على أعماله.

ابن رشد :
يُعتبر أبو وليد محمد بن رشد الذي وُلِدَ في قرطبة عام 1128م من أعظم المُفكّرين والعلماء في التاريخ، فقد درس الحديث، واللغويات، والفقه. كما كتب عن الفلسفة، والدين، وأصل الكون، والميتافيزيقيا، وعلم النفس، حيث كتب ما لا يقل عن 67 عملاً في مختلف المجالات. أمّا أهم أعماله في الفلسفة كتاب تهافت التهافت، كما اكتشف في سن 25 نجماً لم يُكتشف من قبل، وتوفي في مراكش عام 1198م.

ابن باجة :
هو أبو بكر محمد بن يحيى بن الصائغ التُجيبي، السرقسطي، المعروف بابن باجّه، أول مشاهير الفلاسفة العرب في الأندلس، كما انصرف في حياته، فضلاً عن الفلسفة، إلى السياسة، والعلوم الطبيعية، والفلك، والرياضيات، والموسيقى والطب. وبرز في الطب خاصة حتى أثار حفيظة زملائه في تلك الصنعة، فدسوا له السم، فتوفي في فاس (المغرب) سنة 529 هـ. ويسرد ابن أبي أصيبعة لائحة بثمانية وعشرين مؤلفاً ينسبها إلى ابن باجّه، تقع في ثلاث فئات مختلفة: شروح أرسطوطاليس، تأليف اشراقية، ومصنفات طبية.
و من تأليفه في الطب:
  •  كلام على شيء من كتاب الأدوية المفردة لجالينوس .
  • كتاب التجربتين على أدوية بن وافد
  • كتاب اختصار الحاوي للرازي
  • كلام في المزاج بما هو طبي

2- العلماء الغربيين :

من أهم العلماء الغربيين الذين أثروا على حياتنا في جميع المجالات، هم:
ماري كوري:
عالمةٌ من بولندا، تخصّصت في مجال الفيزياء والكيمياء، وتعتبر كوري رائدة في دراسة مجال النشاط الإشعاعي، وهي أيضاً الوحيدة التي حصدت جائزة نوبل في حقلين مختلفين من العلوم. تُعتبر كوري أوّل سيدةٍ عملت على التدريس في جامعة باريس، وقامت بتأسيس معاهد (كوري) في بولندا وفرنسا. من أهم إنجازات ماري كوري، إنشاؤها لنظريّة صاغت المصطلح فيها بنفسها، وأطلقت عليها نظريّة النشاط الإشعاعي، بالإضافة لهذا قامت باكتشاف اثنين من العناصر الكيميائيّة وهما البولونيوم والراديوم، بالإضافة لهذا فقد قامت كوري برعاية الدراسات الأولى على مستوى العالم، والتي تمّت لإيجاد علاجٍ لمرض السرطان، باستخدام النظائر المشعّة.

آلان تورنج :
 هو الأب الروحي لعلم الحاسوب الحديث، آلان تورنج عالم رياضيّات إنجليزي، عمل على دراسة الرياضيّات في جامعة (كامبريج)، ثم عمل مدرساً فيها في وقتٍ لاحق. قام تورنج بوضع مفهومٍ ينصّ على أنه لا يمكن حساب أو حلّ المشاكل الرياضيّة بوساطة الطريقة التلقائيّة، وقد اعتبر مفهومه هذا أساساً لمفاهيم الحسابات الحديثة، ويُعرف هذا المفهوم حاليّاً باسم (آلة تورنج). تأتي أهمية هذا المفهوم ببساطته مقارنةً مع التفاصيل المعقدة لجهاز الحاسوب، وعلى الرغم من بساطته إلاَّ أنّه قادرٌ على تنفيذ جميع القواعد الخوارزميّة القابلةِ للتنفيذ بوساطة أحدث أجهزة الحاسوب المتطوّرة، ولهذا فإنّه يمكن فحص العمليّات الحسابيّة بوساطة آلة تورنج لمعرفة قابليتها للتنفيذ بواسطة الحاسوب أم لا، ويُطلق على هذه العمليّة اسم (قابليّة الحساب). قد كان لتورنج خلال الحرب العالميّةِ الثانيّة دور بارز في عمليّة فك شيفرات البحريّةِ الألمانيّة، لتوفير معلوماتٍ مهمة وحيوية لأجهزة المخابرات البريطانيّة وقوّات الحلفاء.

نيلز بور :
 بور هو عالمٌ فيزيائيّ من الدنمارك، وله العديد من الإسهامات البارزة لصياغة وفهم ميكانيكا الكم والبنيةِ الذريّة، وهذه الأسباب أسهمت في حصوله على جائزة نوبل. شغل نيلز رئاسة لجنة (الطاقة الذريّة الدنماركيّة)، وكان أيضاً رئيساً لمعهد كوبنهاجن للعلوم الطبيعيّة النظريّة، وبعد أبحاثٍ عديدة قام بتقديم نظريته حول بناء الذرّة، وقد صُنف عالِمُنا هذا على أنه أحد أهم علماء الفيزياء وأكثرهم تأثيراً في القرن الماضي.

ماكس بلانك :
 عالمٌ فيزيائي من ألمانيا، وهو مؤسس نظريّة الكم، يُعتبر بلانك أحد أهم علماء الفيزياء في القرن الماضي، وقد قام بتقديم العديد من الإسهامات البارزة في مجال الفيزياء النظريّة، وكان لنظريّة الكم التي أنشأها ثورةً في مفهوم كلّ ما هو ذري وما هو دون ذلك، وهي تعادل في أهميتها النظريّة النسبيّة لأينشتاين. أدت الاكتشافات التي توصّل لها بلانك إلى تطوير العديد من التطبيقات في المجالات الصناعيّةِ والعسكريّة، والتي لها تأثيرٌ مهم على جميع الصعد في عصرنا الحديث.

 تشارلز داروين :
 داروين هو جيولوجي وعالمُ تاريخٍ طبيعي بريطاني، عمل على إطلاق نظريّة التطوّر التي أكسبته شهرةً واسعة، وقد نصّت نظرية التطور على أن جميع المخلوقات الحيّة قد انحدرت من أسلافٍ مشتركة، وأن أصل الإنسان والقرد واحد. عمل داروين على تطوير نظريته في الانتخاب الطبيعي، لكنه لم يقُم بنشرها لإدراكه مدى خطورة ردود الفعل حول هذا التطوير الذي قام به لنظريته، لكنه قام بعد فترة بنشرها لعلمه باشتغال عالمٍ آخر على نظريةٍ تشابه نظريته. يعتبر داروين أحد أهم وأشهر علماء الأحياء، وله العديد من الكتب والمؤلفات في هذا المجال، أما نظريته التي قام بتطويرها فقد واجهت سيلاً من الانتقادات، لا سيما من قِبَل رجال الدين في جميع أنحاء العالم.

 ليوناردو دافينشي :
 دافينشي هو خبير في علم الرياضيّات، وموسوعي، ومهندس، ومخترع، ورسامٌ، ونحّات، وخبير تشريحٍ، ومعماري، وعالم نباتٍ، وكاتبٌ، وموسيقي إيطالي، عُرف بشغفه الدائم في البحث العلمي والاكتشاف، وقد وصِفَ بأنّه رجل النهضة في إيطاليا. له العديد من الاختراعات والإنجازات المهمّة على جميع الأصعدة، ومن أشهر أعماله لوحتا الموناليزا والعشاء الأخير.

 جاليليو جاليلي :
 عالم فلكٍ وفيزيائي إيطالي، من أهم إنجازاته العمل على تطوير التلسكوب وإدخال العديد من التحسينات عليه، ولُقب بوالد علم الفلك الحديث وأب الفيزياء والعلم. عمل جاليلي على اتبّاع الطرق التجريبيّة في بحوثه العلميّة، ووضع بحثاً في الحركة النسبيّة وحركة الجسم على المستوى المائل، في لحظة إلقاء جسم ما في زاويةٍ مع الأفق وسقوط الأجسام واستخدام البندول لقياس الزمن، وعمل على إدخال العديد من التحسينات على البوصلة، وعمل على اختراع الترموميتر. السنوات الأخيرة من عمر جاليليو أمضاها في الإقامةِ الجبريّة في منزله، بعد الحكم الذي أصدرته محاكم التفتيش في بلاده، وذلك نتيجةً لآرائه المخالفة للكنيسةِ التي كانت تسيطر على جميع أشكال الحياة في الدولة في ذلك الوقت.

 نيكولا تيسلا :
 تيسلا اعتُبر من أهمّ مخترعي العصر الحديث، هو عالمٌ ومهندس ومخترعٌ من صربيا، له العديد من الإسهامات البارزة في مجال الطاقةِ الكهرومغناطيسيّة، قام نيكولا باختراع المحرك الكهربائي بعد أن وضعت براءات اختراعاته ونظريّاته جميع الأسس للطاقة الكهربائيّة ذات التيارين المتردد أو المتناوب، وقد كانت لهذه الاختراعات الفضل في النهوض بالثورة الصناعيّة الثانية. أيضاً عمل نيكولا على اختراع الراديو، وله إسهامات عديدة وبالغة الأهميّة في مجالات الاتصالات اللاسلكيّة، وأيضاً في مجال تطوير الرادار والإنسان الآلي وعلوم الكمبيوتر وعمليّة التحكّم عن بعد، بالإضافة للفيزياء النوويّة والنظريّة والتمدد البالستي. أُطلق عليه العديد من الألقاب، منها القديس، وشفيع الكهرباء الحديثة، وأبو الفيزياء، والرجل الذي اخترع القرن العشرين.

 ألبرت أينشتاين :
 عالمٌ وفيزيائي ألماني، من أشهر نظرياته النظريّة النسبيّة، والتي أسهمت في حصوله على جائزة نوبل في حقل الفيزياء. اكتشف أينشتاين قانون (التأثير الكهروضوئي)، وقد اعتبر أحد أهم وأشهر علماء الفيزياء على الإطلاق. اشتهر أينشتاين بلقب (أبو النسبيّة) نسبةً لنظريتيه (النسبيّة العامة والخاصة)، والتي اعتبرتا اللبنة الأولى للفيزياء (النظريّة الحديثة)، وله أبحاثٌ عديدة في الطاقة وميكانيكا الكم وتكافؤ المادة، وكانت لهذه الأبحاث والنظريات السبب في تفسير العديد من الظواهر التي فشلت في إثباتها الفيزياء الكلاسيكيّة. اعتبر أينشتاين بأنه شخصيّة القرن، وقد اعتبر اسمه مرادفاّ لمفهوم العبقريّة.

 إسحق نيوتن :
 نيوتن هو عالم فلكٍ ورياضيّات وكيميائي ولاهوتي وفيلسوف، ويُعتبر من أهمّ وأكثر الرجال تأثيراً في التاريخ البشري، واعتبر كتابه (الأصول الرياضيّة للفلسفةِ الطبيعيّة) من أهم الكتب التي كان له الأثر الكبير في تاريخ العلم. قام نيوتن بتقديم قانون الجاذبيّة الأرضيّة، وله العديد من الإسهامات في مجال البصريّات، وساهم في وضع الأسس في التفاضل والتكامل، بالإضافة لهذا عمل على صياغة قانون الجذب العام وقوانين الحركة والعديد من الإنجازات الكثيرة الأخرى، كنظريّة الألوان وغيرها.